تعرّف أجزاء المجهر الضوئي المركب

1

التمرين

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

          المجهر أداة أساسية في دراسة الكائنات الحية، وبالتالي في تطور علم الأحياء، وتكشف التراكيب الدقيقة؛ كتلك التي تدخل ضمن علم الخلية، وعلم الأنسجة، وعلم الطفيليات، وعلم الأحياء الدقيقة، وعلم الأجنة، وعلم النباتات اللاوعائية، وعلم التشريح  لكل من النباتات والحيوانات.

         وقد استعمل المجهر الضوئي المركب في هولندا في القرن السابع عشر إذ كان العالم لفنهوك Leeuwenhoek أول من صنع مجهراً مكوناً من عدسة واحدة، ليشاهد بها أجساماً لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذا التمرين أن تكون قادراً على أن:

i ترسم المجهر الضوئي المركب وتحدد أجزاؤه المختلفة على الرسم.

i توضح وظائف أجزاء المجهر الضوئي المركب.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

          مجهر ضوئي مركب.

خطوات إجراء التمرين

          استعن بالشكل، والمجهر الذي أمامك، ولاحظ الأجزاء الآتية:

 

1-    العدسة العينية (Eye Piece Lens) : أين توجد؟ لماذا تستخدم؟ ما قوة تكبيرها؟ تختلف قوة تكبير العدسة العينية، فقد تكون (5 X أو 10 X ، أو 20 X).

2-    الأنبوب (Body Tube) : ما شكله؟ ماذا يحمل في أعلاه؟

3-    الأنفية الدوارة (Revolving Nosepiece) : بماذا تتصل؟ حاول أن تديرها. لماذا تستخدم؟

4-    العدسات الشيئية (Objective Lenses) : بماذا تتصل هذه العدسات؟ كم عددها؟ ما قوة تكبير كل منها؟ تحتوي بعض المجاهر على ثلاثة عدسات شيئية، وبعضها الآخر على أربع عدسات شيئية. وتصل قوة تكبير العدسة الرابعة إلى مائة مرة أو أكثر، وتسمى العدسة الزيتية، إذ توضع عند استخدامها قطرة خشب الأرز cedar oil

      بينها وبين الشريحة  للحصول على رؤية واضحة للعينة.

5-    الذراع (Arm): أي جزء من المجهر تحمل؟

6-    المنضدة (Stage): لاحظ الفتحة في وسطها، ما أهميتها؟

7-    اللاقط (Clip): لماذا يستخدم؟ قد لا يحتوي المجهر الذي لديك على اللاقط فما البديل عنه؟ أيهما أفضل؟ لماذا؟

8-    الضابط الكبير: ما شكله؟ حاول تحريكه للحصول على رؤية شبه واضحة للعينة.

9-    الضابط الصغير (Fine Adjustment Knob) : حاول تحريكه، أي جزء من أجزاء المجهر تحرك؟ قارن بين المسافة التي تحركها الأنبوب باستخدام الضابط الكبير والضابط الصغير. يستخدم الضابط الصغير في أثناء استخدام العدسة الشيئية ذات قوة التكبير الأعلى لتغيير المسافة بين العدسة الشيئية المستخدمة والشريحة لمسافات قصيرة جداً.

10-     الحجاب الحدقي (Iris Diaphragm) : لاحظ أنه مثبت تحت المنضدة، ونستطيع بوساطته تنظيم كمية الضوء التي تدخل إلى العدسة الشيئية من خلال الشريحة.

11-     المكثف (Condenser) : قد يحتوي مجهرك على عدسة مكثفة للأشعة، توجد داخل المنضدة أو تحتها. حاول تحريكها، إن وجدت، وأنت تنظر من خلال العدسة العينية، ولاحظ كيف يتغير تركيز الضوء.

12-     المرآة أو المصباح (المضيء) (Mirror or Illuminator) : تحتوي بعض المجاهر على مرآة، ويحتوي بعضها الآخر على مصباح. لاحظ موقعهما. ما وظيفة المصباح؟ إن كان مجهرك يحتوي على مرآة، لاحظ سطحيها. إذ يكون أحد سطحي المرآة مستو والآخر مقعراً للتحكم في كثافة الضوء المنعكس. أيهما تركز الضوء أكثر المستوية أم المقعرة؟ لماذا؟

13-     القاعدة (Base) : أين توجد ؟ ما وظيفتها ؟

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    ما أهمية وجود كل من الذراع والمنضدة واللاقط في المجهر؟

2-    ما الأجزاء التي تستخدم للتحكم في تركيز الضوء، وتنظيم كميته المارة من خلال الشريحة؟

3-    ما الأجزاء التي تستخدمها في توضيح الرؤية؟

4-    ارسم المجهر، مبيناً على الرسم الأجزاء المختلفة.

 

 

 

مشاهدة خلايا ثمار البندورة تحت المجهر

1

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

 تتكون الطبقة اللحمية الداخلية لثمرة البندورة من نسيج برنشيمي، تظهر خلاياه تحت المجهر بيضوية الشكل، تتألف من الجدار الخلوي والسيتوبلازم والبلاستيدات الملونة( الحمراء)، التي تعطي اللون الأحمر لثمرة البندورة والنواة.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

i تحضر شريحة مبتلة بطريقة الهرس.

i تستخدم المجهر الضوئي المركب بكفاءة لمشاهدة خلايا ثمار البندورة.

i ترسم خلية من خلايا ثمرة البندورة، وتعين أجزاءها الرئيسة بما فيها البلاستيدات الملونة.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

 ثمرة بندورة، مجهر ضوئي مركب، مشرط، شريحة زجاجية، غطاء شريحة، قطارة، قلم رصاص، إبرة تشريح.

 تحذير: تعامل مع المشرط بحذر، ووجهه بعيدا عن جسمك.

 

خطوات إجراء التجربة

                    

 1- احضر قطعة صغيرة من الطبقة اللحمية لثمرة البندورة باستخدام المشرط ، وضعها على وسط الشريحة الزجاجية النظيفة.

            

2- ضع قطرة من الماء فوق قطعة البندورة باستخدام القطارة.

3- امسك غطاء الشريحة من حافتيها، وضع الحافة الثالثة للغطاء بحيث يلامس الشريحة عند أحد أطراف القطرة، ويكوّن زاوية مقدارها °45 مع الشريحة، كما يوضح الشكل.

 

 

 

 

 

 

4- ركز الطرف الرابع لغطاء الشريحة على إبرة تشريح، ثم اسحب الإبرة ببطء إلى أن تلامس سطح الشريحة، وبذلك يحل محل الماء تدريجيا محل الهواء، فلا تتكون فقاعات هواء بين الشريحة وغطائها. وفي حال تكون فقاعات هواء كرر الخطوات (1 إلى 4) مرة أخرى.

5- استخدم الطرف العلوي لقلم الرصاص، واضغط به قطعة البندورة، حتى تتوزع على السطح، وتمتزج بقطرة الماء. ماذا نسمي هذه الطريقة من التحضير المؤقت؟

6- ضع الشريحة على منضدة المجهر بحيث تكون العينة فوق الثقب مباشرة.

7- ثبت الشريحة بوساطة اللاقطين.

8- تأكد من البدء دائماً بالعدسة الشيئية الصغرى.

9- ضع المجهر أمام مصدر ضوء، وغيّر اتجاه المرآة ليتجه الضوء إلى داخل المجهر.

10- انظر من خلال العدسة العينية، وحرك الحجاب الحدقي لتحصل على كمية ضوء مناسبة.

11- حرك الضابط الكبير، وأنت تنظر إلى العدسة الشيئية، ليتحرك الأنبوب إلى الأسفل باتجاه العينة. واستمر في تحريكه حتى تصبح العدسة الشيئية قريبة من الشريحة.

12- انظر من خلال العدسة العينية مرة أخرى، وحرك الضابط الكبير ببطء ليرتفع الأنبوب، وتتمكن من مشاهدة العينة.

13- حرك الضابط الصغير، لتحصل على صورة واضحة تماماً للعينة.

14- قد تحتاج إلى إعادة تغيير فتحة الحجاب الحدقي، إذا كانت كمية الضوء غير مناسبة.

      ما العلاقة بين كمية الضوء وسماكة العينة؟

15- لتشاهد الخلايا تحت تكبير أعلى، أدر الأنفية الدوارة لتثبت العدسة الشيئية الوسطى فوق ثقب المنضدة، ثم حرك الضابط الصغير لتوضيح الرؤية. استعمل الضابط الصغير فقط. لايجوز استعمال الضابط الكبير مع التكبير المتوسط أو العالي. لماذا؟

ماذا يمكن أن تفعل إذا لم تكن الخلايا واضحة تماما؟

16- لاحظ الخلايا. أي قوة تكبير تبدو مناسبة أكثر لمشاهدة هذا النوع من الخلايا؟ ولماذا؟

17- لاحظ أشكال الخلايا وجدرها والسيتوبلازم والبلاستيدات الملونة والنوى.

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

1-    ارسم خلايا الطبقة اللحمية من ثمرة البندورة كما شاهدتها تحت المجهر، مبيناً الأجزاء على الرسم.

2-    احسب قوة التكبير الكلية، وذلك بضرب قوة تكبير العدسة العينية بقوة تكبير العدسة الشيئية المستخدمة. وسجل قوة التكبير تحت الرسم.

3-    ما شكل الخلايا التي شاهدتها؟ ما نوعها؟

4-    هل استخدمت الصبغة لتوضيح أجزاء العينة؟ لماذا؟

 

 

فحص قطرة من ماء المستنقع

2

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

تحتوي مياه المستنقعات على كائنات حية مجهرية عديدة، تختلف في أنواعها وأشكالها ودرجة تعقيدها وحاجاتها، فمنها ما هو ذاتي التغذية، كالطحالب وحيدة الخلية والطحالب متعددة الخلايا، ومنها ما هو غير ذاتي التغذية؛ كالأوليات. كما تحتوي مياه المستنقعات أيضاً على بعض اللافقاريات بسيطة التركيب كالقشريات الدقيقة.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

i تحضر شريحة مؤقتة من ماء مستنقع.

i تميز بين الكائنات الحية الدقيقة الموجودة تحت المجهر.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

   عينة من ماء مستنقع متروك في مكان دافئ مدة 24 ساعة ( أو ماء من مربى مائي)، محلول صبغة أزرق الميثلين، قطارة، شريحة زجاجية، غطاء شريحة، مجهر ضوئي مركب، إبرة تشريح.

 ملاحظة:  تحتاج هذه التجربة إلى تحضير مسبق لماء المستنقع إن لم يكن متوافراً.

 

خطوات إجراء التجربة

1-    ضع قطرة واحدة أو قطرتين من ماء المستنقع على منتصف شريحة زجاجية نظيفة، وأضف إليها قطرة من محلول أزرق الميثلين.

2-    غط قطرة الماء بغطاء الشريحة، بالطريقة نفسها الواردة في التجربة (1).

3-    افحص العينة تحت المجهر( اتبع الخطوات المستعملة في التجربة 1). هل تشاهد كائنات حية تتحرك؟ ما أشكالها؟ كم عددها التقريبي؟

تعرّف بعض الكائنات الحية وحيدة الخلية مستعينا بالشكل الآتي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4-    ركز على أحد الكائنات الحية الصغيرة وذلك بتحريك الشريحة قليلاً، ليصبح الكائن وسط حقل المجهر، ثم استخدم قوة تكبير أعلى لتفحص بها هذا الكائن. تفحّص أيضاً تفاصيل تركيب جسم بعض الكائنات الأكبر حجما.

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    ارسم بعض الأوليات والطحالب وحيدة الخلية، والطحالب متعددة الخلايا، واللافقاريات البسيطة التي شاهدتها، واكتب تحت كل رسم اسم الكائن الحي، وقوة التكبير التي استخدمتها لمشاهدته تحت المجهر.

2-    كم نوعا مختلفاً من الكائنات الحية استطعت أن تميز؟

3-    أي من الكائنات الحية كانت أكثر انتشاراً؟ وكيف كانت حركتها؟

4-    لماذا تركت الماء في مكان دافئ مدة (24) ساعة قبل استخدامك له؟

 

 

تحضير شريحة مجهرية دائمة

3

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

إن تحضير شرائح مجهرية دائمة تعد تكنولوجيا هامة في علم الأحياء، وقد تمكن العلماء بوساطتها دراسة شكل الكائن الحي وتراكيبه وأجزاؤه أو أجزاء منه، أو خلاياه، أو حتى العضيات داخل الخلايا. ويمكن الاحتفاظ بهذه الشرائح إلى أمد غير محدود. إن طرائق تحضير هذه الشرائح مختلف تبعاً لنوع العينات المراد تحضيرها. تعرض هذه التجربة إحدى الطرق البسيطة التي لا تحتاج إلى تقطيع العينة أو تثبيتها.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

        i تحضر شريحة دائمة لمسحة من دم الإنسان.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

 

     شريحة زجاجية (عدد 2)، غطاء شريحة زجاجية ( حجم كبير)، مبضع معقم، قطن، إيثانول 70%، إيثانول 95%، ماء مقطر، صبغة رايت Wrights's stain، محلول منظم، ورق ترشيح أو منديل صحي، بلسم كندا، مجهر ضوئي مركب.

 

    تحذير:  لا تستعمل مبضعا غير معقم، أو مبضعا سبق أن استعمله زميلك. ضع المبضع بعد وخز إصبعك مباشرة في سلة المهملات.

 

خطوات إجراء التجربة

1-    نظف شريحة زجاجية بمسحوق تنظيف، ثم اغسلها بماء مقطر، ثم بإيثانول 95%، وتأكد أنها خالية من أية شوائب. ضع الشريحة على منديل صحي نظيف.

2-    امسح طرف إصبعك بقطعة قطن مبتلة بكحول (70%).

3-    قم بوخز إصبعك بمبضع معقم، وضع المبضع في سلة المهملات.

4-    امسح النقطة الأولى من الدم، ثم اضغط إصبعك وضع النقطة التالية على طرف الشريحة الزجاجية النظيفة. علل ذلك. امسح إصبعك مرة ثانية بالقطن المبتل بالإيثانول (70%).

5-    امسك شريحة ثانية بحيث تكوّن حافتها الضيقة مع سطح الشريحة التي تحمل قطرة الدم زاوية مقدارها45ْ،ووبحيث يكون السطح الخلفي لتلك الحافة ملامسا لقطرة الدم، كما هو مبين في الشكل (1). ستلاحظ أن قطرة الدم انتشرت على حافة الشريحة الثانية في الزاوية بينها وبين الشريحة الأولى.

 

 

 

6-    ادفع الشريحة باتجاه السهم بحيث يسحب الدم على سطح الشريحة السفلى لتتكون مسحة رقيقة، كما في الشكل (2).

7-    انتظر حتى تجف مسحة الدم على الشريحة.

8-    ضع عشر قطرات تقريبا من محلول صبغة ( رايت) على مسحة الدم، واتركها مدة دقيقة واحدة.

9-    أضف عشرة قطرات من المحلول المنظم إلى محلول الصبغة واخلطها جيداً، ثم اتركها مدة (3-5) دقائق.

10- غسل الشريحة بالماء المقطر حتى تظهر المناطق الرقيقة من المسحة بلون أحمر وردي.

11-تخلص من الماء الزائد مستخدماً ورق ترشيح، ثم اتركها لتجف.

12-غط العينة ببلسم كندا، ثم بغطاء الشريحة.

13-افحص الشريحة تحت المجهر، ولاحظ خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء. حاول مشاهدة الصفائح الدموية؛ إنها تظهر كأجسام صغيرة غير منتظمة الشكل.

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    ما الهدف من صبغ العينة على الرغم من أن الدم لونه أحمر؟

2-    أي المناطق من الشريحة كان توزيع الخلايا فيها أكثر ملائمة لمشاهدتها بوضوح؟

3-    ما الهدف من عملية مسح الدم على الشريحة بدلا من تركها كقطرة؟

4-    أي الخلايا عددها أكبر، الحمراء أم البيضاء؟ لماذا؟

 

 

تعرّف تكوين العنقوديات

  Coacervate

4

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

       قد تتجمع البروتينات والكربوهيدرات ومواد أخرى في محلول تحت ظروف معينة قطيرات منتظمة تسمى العنقوديات. وبما أن للعنقوديات خصائص شبيهة بخصائص الكائنات الحية، فيعتقد أنه كان لمثل هذه القطيرات دور هام في نشأة الحياة.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

i تكوّن عنقوديات.

iتحدد الظروف اللازمة لتشكل العنقوديات.

i تقارن بين شكل العنقوديات وشكل الأميبا.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

 

         شرائح زجاجية، أغطية شرائح زجاجية، مجهر ضوئي مركب، قطارة، مخبار مدرج (10مل)، أنبوب اختبار بسدادة، ورق عباد الشمس لقياس الرقم الهيدروجين (مدى واسع)، أميبا ( حية أو شريحة جاهزة لها)، حمض الهيدروكلوريك HCL (0.1) مول، جيلاتين (بروتين) (1%)، محلول علكة عربية( كربوهيدات) (1%).

تحذير: حمض الهيدروكلوريك (0.1) مول يسبب تحسسا في الجلد ويتلف الثياب.

          تجنب أن يلامس جلدك أو عينيك، واحذر من ابتلاعه. وإذا انسكب فاغسل مكانه بالماء مدة (15) دقيقة؛ واستدع معلمك على الفور.

 

خطوات إجراء التجربة

1-    امزج (5) مل من محلول الجيلاتين و(3) مل محلول العلكة العربية في أنبوب اختبار. قس الرقم الهيدروجيني لهذا المزيج باستخدام ورق عباد الشمس وسجل النتيجة في دفترك.

2-    ضع قطرة من السائل المخلوط على شريحة زجاجية، وشاهدها تحت المجهر باستخدام قوة التكبير الصغرى.

3-    أضف ببطء إلى السائل في أنبوب الإختبار حمض الهيدروكلوريك المخفف (0.1) مول) قطرة تلو أخرى. وبين إضافة كل قطرة وأخرى، امزج محتويات الأنبوب جيداً، وانتظر ثواني قليلة؛ لتلاحظ ما إذا صار المحلول غائماً بأكمله. إذا بقي المحلول صافياً يجب إضافة قطرة أخرى من الحمض، استمر في إضافة الحمض بهذه الطريقة حتى يصبح المحلول بأكمله غائماً.

 

4-    عندما يصبح المحلول غائماً، قس الرقم الهيدروجيني مرة أخرى، وافحص قطرة من هذا المحلول تحت المجهر. ابحث عن العنقوديات، إنها تراكيب تظهر كما في الشكل. إن لم تتمكن من مشاهدتها جرب تغيير الإضاءة، واستخدم قوة تكبير أعلى. وإن فشلت محاولتك أيضاً، فأضف قطرة أخرى من الحمض، وامزجه، ثم لاحظه تحت المجهر. إن لم تتمكن من مشاهدتها كرر التجربة مرة أخرى من بدايتها؛ لأنك قد تكون أضفت الحمض بسرعة. عندما تنجح تجربتك، سجل ملاحظاتك، وارسم قطيرات العنقوديات.

5-    افحص شريحة مبتلة أو جاهزة لأميبا تحت المجهر وقارن تركيبها وتنظيمها مع العنقوديات الأكبر حجما.

6-    عندما تنتهي من مشاهدة العنقوديات، أضف إلى أنبوب الإختبار الحمض المخفف قطرة تلو أخرى. وبعد إضافة كل قطرة امزجها جيداً، وجد الرقم الهيدروجيني بعد كل ثالث قطرة. استمر في هذه العملية حتى يعود المحلول صافيا، عندها افحص قطرة منه تحت المجهر، وجد الرقم الهيدروجيني الجديد.

7-    اغسل يديك قبل مغادرة المختبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    قارن بين نوع المواد التي استخدمتها لتكوين العنقوديات مع تلك التي يحتمل أنها كانت موجودة في البحار القديمة.

2-    في أي مدى من الرقم الهيدروجيني تكونت العنقوديات؟

3-    هل تغير الرقم الهيدروجيني حسب ما كان متوقعا بسبب إضافة كمية أكبر من الحمض إلى المحلول في الفترة ما بين تشكل العنقوديات وصفاء المحلول؟

4-    عند إضافة كمية من الحمض المخفف زيادة على حد معين، تختفي العنقوديات. كيف يمكنك جعل العنقوديات تعود للظهور؟

5-    كيف يمكن جعل العنقوديات أكثر وضوحا تحت المجهر؟

 

 

تطبيق تجارب ريدي

5

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

       كان الاعتقاد بالخلق التلقائي للكائنات الحية سائداً في العصور القديمة. وقد كان العالم الإغريقي أرسطو ممن يؤمنون بهذه النشأة؛ إذ لاحظ أن صغار أنواع من الأسماك تنشأ في برك كانت مياهها قد جفت، فظن أن هذه  الأسماك تنشأ من قطرات الندى التي تسقط على أوراق الشجر، أو من العشب الأخضر أو من شعر الحيوانات أو عوامل أخرى. واستمر الاعتقاد بالخلق التلقائي سائداً إلى أن جاء الطبيب الإيطالي فرنسيسكو ريدي، وتمكن من دحض هذه الفرضية من خلال سلسلة من التجارب.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

          يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

i تجري تجارب ريدي.

iتبين كيف تمكن ريدي من دحض فرضية الخلق التلقائي.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

      صندوق خشبي، قطع من لحوم حيوانات مختلفة( أرنب، سمكة، دجاج، خروف، أو غيرها)، قوارير زجاجية (عددها 8) مع أغطية لأربع منها، قارورة زجاجية كبيرة، شبك دقيق.

 

خطوات إجراء التجربة

 

1-    التجربة (أ): ضع في الصندوق الخشبي قطعة من لحم أحد الحيوانات، واتركها مكشوفة لأيام عدة في مكان مناسب حتى يتعفن اللحم بداخلها، ثم راقبها يوميا حتى تبدأ بمشاهدة يرقات دودية صغيرة. استمر في مراقبتها لبضعة أيام أخرى حتى تشاهد اليرقات تتحول إلى عذارى ساكنة ثم إلى ذباب كامل التكوين. سجل ملاحظاتك في الدفتر وعدد الأيام اللازمة لظهور اليرقات  الدودية، ثم تحولها إلى عذارى، ثم إلى ذباب كامل التكوين.

التجربة (ب):  ضع قطع لحم من حيوانات مختلفة في أربع قوارير واتركها مكشوفة. ثم ضع عينات مماثلة من اللحم في أربع قوارير أخرى مشابهة للأولى، وغطها بإحكام. اترك القوارير في مكان مناسب لأيام عدة حتى يتعفن اللحم بداخلها، ثم راقبها يومياً. ماذا تلاحظ؟ ماذا تستنتج؟ سجل ملاحظاتك.

التجربة (ج): ضع بعضا من لحم السمك (أو غيره) في قارورة كبيرة، وغط فوهتها بشبك دقيق يسمح للهواء بالدخول إلى القارورة ولكنه يمنع الذباب من ذلك. ثم ضع القارورة بأكملها داخل إطار مغطى بشبك دقيق. اترك القارورة في مكان مناسب لأيام عدة حتى يتعفن اللحم بداخلها. ماذا تلاحظ؟ أين يتجمع الذباب؟ ماذا تستنتج؟ سجل ملاحظاتك.

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    بعد كم يوم بدأت تلاحظ يرقات في كل من التجربة (ب) و (ج)؟

2-    ماذا تستنتج من التجربة (أ) حول فرضية الخلق التلقائي؟ ولماذا أجريت التجربة (ب)؟

3-    ما الهدف من استخدام كل مما يأتي في التجربة(ب):

أ‌-       لحوم حيوانات مختلفة الأنواع؟

ب‌-  تغطية أربع قوارير وترك أربع أخرى مكشوفة؟

4-    ماذا تستنتج من التجربة(ب)؟ ولماذا أجريت التجربة (ج)؟

5-    ما الهدف من تغطية القارورة بشبك دقيق في التجربة (ج)؟

6-    كيف تمكن ريدي من خلال التجارب الثلاث دحض فرضية الخلق التلقائي؟

7-    من خلال ما قمت به في التجارب الثلاث وما لاحظته من نتائج، هل تعتقد أن ريدي كان محقا تماما في استنتاجه هذا؟ فسر إجابتك.

8-    فكر بطرق يمكنك من خلالها إجراء تعديلات على تجارب ريدي تمكنك من التوصل إلى نتائج موثوقة أكثر.

 

 

تطبيق تجارب باستور

6

التجربة

 

 

الأساس النظري

 

 

 

 

       على الرغم من أن ريدي تمكن من إقناع الناس بأن الخلق التلقائي غير ممكن، إلا أن الصراع الفكري ظل قائماً خلال الثلاثمائة سنة التي تلت ريدي حول منشأ الكائنات الحية الدقيقة، إذ رأى كثيرا من العلماء أنها نتشأ تلقائيا، بينما رأى آخرون أنها تنتج من كائنات أخرى تشبهها. واستمر الجدل كذلك إلى أن استطاع العالم الفرنسي باستور إثبات أن الجراثيم لا تنشأ تلقائيا، وإنما توجد في الهواء وقد تلوث أي شيء.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

      يتوقع منك بعد إجراء هذه التجربة أن تكون قادراً على أن:

i تجري تجربة باستور.

iتبين كيف تمكن باستور من خلال تجربته نفي فكرة النشأة التلقائية للكائنات الحية الدقيقة.

 

 

المواد والأدوات اللازمة

      دوارق زجاجية قابلة للثني بالحرارة( 500 مل) عدد (4)، دوارق زجاجية مع أغطية لها (500 مل) عدد (4)، سكر، خميرة، مصدر حراري، مبرد، مجهر ضوئي مركب، شريحة زجاجية، غطاء شريحة زجاجية، قطارة.

 

   تحذير: تعامل مع اللهب والزجاج بحذر.

ملاحظة:  تحتاج هذه التجربة إلى تحضير مسبق للدوارق ومحلول السكر والخميرة.

 

خطوات إجراء التجربة

1-    اغل محلولا من السكر والخميرة، وضعه في أربع دوارق زجاجية قابلة للثني بالحرارة (ضع المحلول في الدوارق إلى ثلث كل منها). سخن عنق كل دورق على شكل أنبوب طويل منحني، كما في الشكل، واترك نهايتها مفتوحة.

2-    اغل المحاليل داخل الدوارق ليندفع البخار المتصاعد، ويخرج من عنق كل دورق. لماذا؟

3-    اغل في الأربعة دوارق ذات الأغطية محاليلا من السكر والخميرة، وعرّض المحاليل للهواء، ثم أحكم إغلاق الدوارق جميعها.

 

 

 

 

 

 

 

4-    اترك الدوارق جميعها مدة أسبوع، ثم اكسر عنق إحدى الدوارق ذات الأعناق الملتوية بالمبرد، وضع قطرة من المحلول على شريحة زجاجية، ثم غطه بغطاء الشريحة، وضع الشريحة على المجهر. هل شاهدت كائنات حية دقيقة في المحلول؟ سجل ملاحظاتك.

5-    افتح  إحدى الدوارق المغطاة، وضع قطرة من المحلول على شريحة زجاجية، ثم غطه بغطاء الشريحة. وضع الشريحة على المجهر. هل شاهدت كائنات حية دقيقة في المحلول؟ سجل ملاحظاتك.

6-    بعد مرور (24- 48) ساعة على كسر الدوارق ذات العنق خذ قطرة أخرى منها وحضّر شريحة مؤقتة، ثم شاهدها تحت المجهر. هل شاهدت كائنات حية دقيقة في المحلول؟ سجل ملاحظاتك.

7-    بعد مرور أسبوع كرر ما قمت به في الخطوات (4) إلى (6) مع دوارق ذات عنق ملتوي ودوارق مغطاة. كرر العملية مع سائر الدوارق.

 

 

 

الأسئلة                                                ؟

 

 

1-    ما الهدف من جعل أعناق الدوارق على شكل أنبوب طويل منحن؟ ولماذا تركت نهايات الأنابيب مفتوحة؟

2-    ما الهدف من غلي محاليل السكر والخميرة داخل الدوارق؟

3-    لماذا تركت المحاليل مدة طويلة من الزمن قبل كسر أعناق الدوارق؟

4-    متى بدأت الكائنات الحية الدقيقة بالظهور في الدوارق ذات الأعناق الملتوية؟ ماذا تستنتج؟

5-    فكر بطريقة أخرى يمكنك من خلالها أن تتوصل إلى عدم إمكانية نشوء الكائنات الحية الدقيقة تلقائيا، وإنما توجد في الهواء ويمكن أن تلوث أي شيء.